الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 41

الغدير ( فارسي )

حيدر قليخان مشهور به سردار كابلى مقيم كرمانشاهان ( اعلى اللَّه مقامه الشريف ) كه در مجلد نهم مندرج و قسمتى از آن در اينجا نقل و ترجمه مىشود : . . . انه شمس اشرقت من افق الغرى فأضائت بنورها الابهج و اماطت غياهب الشبهات بضيائها الابلج بيد انه ؟ ؟ ؟ دائرة المعارف الالهية و سفط من العلوم الربّانية . لو لا انه روضة من رياض القدس فيها ما تلذ به العين و تشتهيه النفس . . ؟ يعنى : همانا اين كتاب « الغدير » خورشيد تابنده ايستكه از افق نجف نمايان گشته و دنيا را بنور فرح بخش خود روشن ساخته و تيرگىهاى شبهات ( گمراهان ) را با فروغ خود بر طرف نموده - يا اينكه - دايرهء معارف الهيه است و گنجينهء از علوم ربّانيّه - يا اينكه - باغ با طراوتى است از گلشن قدس كه در آن آنچه ديده را لذّت دهد و نفس بدان ميل و رغبت كند موجود است . بيست و يكم - دو نامهء تقدير آميز از طرف خطيب زبردست و توانا استاد محمّد نجيب زهر الدين عاملى مدرس علوم دينى در دانشگاه عامليّه بيروت كه در مجلد نهم « الغدير » بطبع رسيده است . اينك قسمتى از نخستين نامه و ترجمهء آن . . . رأيت من الواجب على ان ارد منهل مولانا العلامة « الامينى » هذا المنهل العذب ، و اروى ظماء نفسى و عقلى من غديره الصافى ، ثم اعود من هذا الورود و ذلك الرّى بمجموعة نفيسة و تحفة غالية من درر عالمنا « الامينى » و لئاليه فانثرها على صهوات المنابر و مواقف التدريس على عقول الجماهير و افكار الناشئة حكما نافعا و حججا قاطعة و شعلة وهاجا و قبسا منيرا . . . يعنى : بر خود واجب ديدم كه بسرچشمهء زلال دانشمند بزرگوارمان « امينى » وارد شوم و جان و خرد تشنه خود را از بركهء « غدير » صاف و زلال او سيراب سازم سپس با بازگشت خود مجموعه گرانبهائى از تحفه‌هاى نفيس و از جواهر درخشنده